Home رئيسي السلطات الجزائرية تلغي الحماية الأمنية لسفارة فرنسا وقنصلياتها

السلطات الجزائرية تلغي الحماية الأمنية لسفارة فرنسا وقنصلياتها

0 second read
0
0
39

قرّرت السلطات الجزائرية سحب قوات وعربات الأمن المرابطة أمام مقرات السفارة والقنصليات الفرنسية في الجزائر، احتجاجاً على رفض السلطات الفرنسية نشر قوة أمنية أمام مقر السفارة الجزائرية في باريس، على خلفية تجمّع احتجاجي نظّمه ناشطو حركتي “رشاد” و”مواطنة” المعارضتين أمام السفارة الجزائرية في باريس يوم السبت الماضي.

وقال مصدر أمني جزائري إن المدير العام للأمن الجزائري مصطفى لهبيري أبلغ السفير الفرنسي في الجزائر قرار سحب فرق الأمن والعربات التي كانت ترابط في الغالب أمام السفارة الفرنسية في منطقة حيدرة أعالي العاصمة الجزائرية والقنصلية العامة وقنصليتي وهران غرب الجزائر وعنابة شرقا.

ومنذ صباح يوم الخميس، غادر الأمنيون وسيارات الأمن، الذين كانوا مرابطين قرب السفارة والقنصليات الفرنسية في الجزائر مواقعهم أمام الممثليات الدبلوماسية الفرنسية، وشمل الإجراء في السياق نفسه مقر إقامة السفير الفرنسي في الجزائر والمعاهد والمراكز الثقافية الفرنسية في الجزائر.

وقال مصدر جزائري من السلطات الجزائرية مسؤول إن “الحكومة الجزائرية طلبت يوم السبت الماضي من الحكومة الفرنسية إرسال قوة أمنية لتعزيز تأمين محيط السفارة الجزائرية في باريس، وإبعاد ناشطين معارضين كانوا يقومون بتنظيم تجمع احتجاجي أمامها، لكن الحكومة الفرنسية لم تتعامل بالجدية اللازمة مع الطلب الجزائري”.

وأشار المصدر نفسه إلى أن “المسؤولين الفرنسيين أكدوا للطرف الجزائري أن هناك تأميناً كافياً للسفارة في عهدة السلطات الفرنسية، وأن الوضع لا يستدعي إرسال قوة أمنية”.

ومنذ بداية الأزمة الأمنية في الجزائر في بداية التسعينيات، نشرت السلطات الجزائرية قوات أمن قبالة مقر السفارة والقنصليات الفرنسية، خاصة في الجزائر العاصمة خشية استهدافها من قبل المجموعات الإرهابية.

ولم تعلن السلطات الجزائرية عن أي موقف أو بلاغ رسمي، بشأن موضوع سحب الأمنيين من أمام السفارة والقنصليات الفرنسية حتى الآن.

Load More Related Articles
Load More By الكاتب
Load More In رئيسي

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Check Also

الأورومتوسطي و مؤسسة إمباكت في تقرير مشترك : مشروع قانون مغربي يمهد لعصر من تكميم الأفواه

قال كل من المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان (جنيف) وإمباكت الدولية لسياسات حقوق الإنسان (ل…