Home رئيسي دولة الجزائر ترد على عرض العاهل المغربي وتدعو لاجتماع وزراء خارجية دول اتحاد المغرب العربي

دولة الجزائر ترد على عرض العاهل المغربي وتدعو لاجتماع وزراء خارجية دول اتحاد المغرب العربي

0 second read
0
0
40
بعد حوالي أسبوعين من دعوة العاهل المغربي الملك محمد السادس دولة الجزائر للحوار بهدف تجاوز الأزمة السياسية والخلافات التي تنخر العلاقات بين البلدين منذ أكثر من عقدين من الزمن.

وقالت وزارة الشؤون الخارجية في بيان لها أنها كاتبت رسمياً الأمين العام لاتحاد المغرب العربي، التونسي الطيب البكوش، داعية إياه إلى تنظيم في أقرب وقت اجتماعا لمجلس وزراء خارجية الاتحاد.

وأكدت الخارجية إن هذه المبادرة ”تتماشى مع قناعة الجزائر التي أعربت عنها مرارًا، والحاجة إلى إحياء بناء الاتحاد المغاربي وإعادة تنشيط هيئاته”.

هذا وكان الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة قد راسل نهاية الأسبوع المنصرم الملك محمد السادس عبر رسالة تقليدية بمناسبة ذكرى استقلال الرباط دون الرد على اقتراح المخزن بإطلاق “حوار صريح ومباشر” بين الجارتين.

وأوضح ذات البيان أن هذه المبادرة “تنم مباشرة من قناعة الجزائر الراسخة و التي عبرت عنها في العديد من المناسبات بضرورة اعادة بعث بناء الصرح المغاربي و اعادة تنشيط هياكله”.
كما تأتي هذه الدعوة، يضيف البيان كـ “امتدادا لنتائج القمة الاستثنائية الأخيرة للاتحاد الافريقي الـ 11 المنعقدة في 17 و 18 نوفمبر/ تشرين الثاني 2018 في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا، حول الاصلاحات المؤسساتية للمنظمة القارية و التي أولت اهتماما خاصا لدور المجمعات الاقتصادية الاقليمية في مسارات اندماج البلدان الافريقية”.
و خلص البيان إلى أن “اعادة بعث اجتماعات مجلس الوزراء، بمبادرة من الجزائر، من شأنها أن تكون حافزا لإعادة بعث نشاطات الهيئات الأخرى لاتحاد المغرب العربي”.
وتأتي هذه الدعوة الجزائرية درا على المبادرة التي أطلقها ملك المغرب محمد السادس، في 6 نوفمبر/ تشرين الثاني الحالي، حيث دعا العاهل المغربي الجزائر إلى تأسيس لجنة مشتركة لبحث الملفات “الخلافية” العالقة، بما فيها الحدود المغلقة.
وجاء ذلك في خطاب للعاهل المغربي، بمناسبة ذكرى “المسيرة الخضراء”، التي تؤرخ لاسترجاع إقليم الصحراء من الاستعمار الإسباني، فيما تعتبره الجزائر وجبهة “البوليساريو” احتلالا مغربيا.
وقال الملك محمد السادس إن الرباط “مستعدة للحوار المباشر والصريح مع الجزائر الشقيقة، لتجاوز الخلافات الظرفية والموضوعية، التي تعيق تطور العلاقات بين البلدين”.
وأضاف أن المملكة منفتحة على الاقتراحات والمبادرات التي قد تتقدم بها الجزائر، بهدف تجاوز حالة الجمود التي تعرفها العلاقات بين البلدين.
ودعا إلى فتح الحدود المغلقة بين البلدين منذ عام 1994، وتطبيع العلاقات المغربية- الجزائرية.
وتابع: “يجب أن نعترف أن وضع العلاقات بين البلدين غير طبيعي وغير مقبول”.
ويمثل النزاع حول الصحراء الغربية أحد الملفات الخلافية بين البلدين.
وبدأ هذا النزاع عام 1975، بعد إنهاء الاحتلال الإسباني وجوده في المنطقة، وتحول إلى نزاع مسلح بين المغرب وجبهة “البوليساريو” توقف عام 1991، بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار.
وتصر الرباط على أحقيتها في الإقليم، وتقترح حكمًا ذاتيًا موسعًا تحت سيادتها، بينما تطالب “البوليساريو” باستفتاء لتقرير المصير، وهو طرح تدعمه الجزائر، التي تأوي عشرات الآلاف من اللاجئين من الإقليم.
Load More Related Articles
Load More By الكاتب
Load More In رئيسي

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Check Also

الأورومتوسطي و مؤسسة إمباكت في تقرير مشترك : مشروع قانون مغربي يمهد لعصر من تكميم الأفواه

قال كل من المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان (جنيف) وإمباكت الدولية لسياسات حقوق الإنسان (ل…