Home رئيسي رئيس الجزائر يستقبل الوزير الأول,, والشعب يرفضهما

رئيس الجزائر يستقبل الوزير الأول,, والشعب يرفضهما

12 second read
0
0
11

 

يسعى الرئيس الجزائري المؤقة عبد القادر بن صالح للظهور بأنه يمارس مهام موقعه ويلتقي الوسط السياسي، وقد استقبل في مقر رئاسة الجمهورية بالجزائر العاصمة الوزير الأول نور الدين بدوي، بعد يومين من تعيين النظام لبن صالح رئيسا للبلاد.

 

ونقل بيان رئاسي عن بن صالح تأكيده على ضرورة أن “تعكف الحكومة على السير الحسن للإدارة والمرافق العمومية”، مصدرا تعليماته للوزير الأول بإيلاء عناية خاصة لاحتياجات المواطنات والمواطنين”، وفق البيان.

 

وفي الحقيقة، تظهر عزلة بن صالح ومن خلفه النظام أكثر وأكثر مع مرور الوقت، حيث يعلو صوت الشعب الجزائري رافضا له ولكل رموز نظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.

 

ويقول الناشطون إن الجزائريين ملوا من الكلمات المنمقة التي برع النظام في استخدامها منذ الاستقلال، مثل العناية باحتياجات المواطنين، كما جاء في بيان الرئاسة.

Posted by ‎Bouchachi Mostefa مصطفى بوشاشي‎ on Thursday, April 11, 2019

وقال النشطاء إن احتياجات الشعب واضحة ومطالبه وصلت الأفاق، أن علي بن صالح وبدوي وكل رموز النظام الفاسد الذي كتم على أنفاس الشعب سنين طويلة، عليهم الرحيل بدون تردد.

 

وبدأ الجزائريون الليلة الماضية بالتجمع في أماكن المظاهرات التي ستجري اليوم بعد صلاة الجمعة في مختلف الولايات، وينتظر أن تكون حاشدة.

 

وبدأ الحراك الشعبي الجزائري منذ 22 فبراير الماضي لإعلان رفض التجديد بوتفليقة لعهدة خامسة، والمطالبة برحيل النظام بشكل كامل.

 

واضطر بوتفليقة لإعلان استقالته وتقديمها في 2 أبريل الجاري بخطاب رسمي للمجلس الدستوري الذي ثبت بعدها بأيام شغور منصب الرئيس

 

واختار النظام تجديد ذاته، عبر اختيار الحل الدستوري ورفض كل الحلول الثورية، الأمر الذي أعلن الشعب الجزائري رفضه بالمطلق، ورأى في دعوة النظام لتفعيل العمل بالمادة 102 التي تسند قيادة المرحلة الانتقالية لرموز النظام ذاته، عملا مرفوضا.

 

من جهته، قال المحامي والحقوقي مصطفى بوشاشي، إن الجزائريين عندما خرجوا يوم 22 فيفري بكل ربوع الوطن، لم يخرجوا ضد بوتفليقة فقط، بل إن مطالب الجزائريين واضحة منذ اليوم الأول وهي ذهاب النظام برمته.

 

وأكد بوشاشي في تسجيل فيديو عبر صفحته على الفايسبوك “أننا لا نثق في من كانوا رموزا للنظام السابق بأن يقودوا المرحلة الإنتقالية، ويشرفوا على انتخابات حرة نزيهة، لأن هؤلاء أو الباءات الثلاث أو الأربعة، كما يسمّهم الشارع، ساهموا في هندسة كل الإنتخابات المزورة سابقا”.

 

وقال إن الجزائريين خلال الإنتخابات السابقة التي أشرف عليها هؤلاء، كانوا يعلمون مسبقا اسم الرئيس، واسم الحزب الفائز في الانتخابات، ولذلك لا يمكن لهؤلاء أن يرافقونا في صناعة المرحلة المقبلة، بداية من رئيس الدولة عبد القادر بن صالح، إلى بدوي الوزير الأول وصولا إلى بلعيز رئيس المجلس الدستوري مطالبا باستقالتهم جميعا وترك الجزائريين يصنعون مستقبلهم بأنفسهم.

Load More Related Articles
Load More By الكاتب
Load More In رئيسي

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Check Also

الفيدرالية الدولية تناشد لانقاذ عشرات آلاف النازحين الليبيين في طرابلس و تحذر من كارثة إنسانية

أطلقت الفيدرالية الدولية للحقوق والتنمية (إفرد) اليوم نداءً دوليا لإنقاذ عشرات آلاف النازح…