Home دولية أكاديميون: ” الإسلاموفوبيا ” ظاهرة خطيرة على الإنسانية والثقافة سبيل المسلمين لمحاربتها

أكاديميون: ” الإسلاموفوبيا ” ظاهرة خطيرة على الإنسانية والثقافة سبيل المسلمين لمحاربتها

0 second read
0
0
12

في ختام المؤتمر الأكاديمي الدولي حول الإسلاموفوبيا ، الذي استضافه “مركز دراسات الإسلام والشؤون الدولية في “جامعة صباح الدين زعيم” بمدينة إسطنبول التركية ،  قال باحثون واكاديميون إنه يتعين على المسلمين في العالم تثقيف أنفسهم لمواجهة الإسلاموفوبيا، معتبرينها “ظاهرة خطيرة على الإنسانية بأسرها.

وقال مدير المركز المنظم للمؤتمر سامي العريان ، إن المؤتمر حاول تحليل ظاهرة الإسلاموفوبيا من جميع الجوانب، لكنه ركز على تلك التي تؤثر على الأقليات المسلمة في الولايات المتحدة وأوروبا والهند والصين.

وأشار العريان  إلى أن “هناك حكومات في العالم الإسلامي (لم يسمها بإسمها ) تساعد أعداء الإسلام وتعمل على التمكين لهم للحفاظ على امتيازاتهم وأنظمتهم الاستبدادية”.

ووصف العريان  “الإسلاموفوبيا”  قائلا بأنها “ظاهرة خطيرة ليس فقط على المسلمين، بل على الإنسانية بأسرها”، لافتا إلى أن توصيات المؤتمر  انتهت إلى “ضرورة أن يعمل المسلمون على تثقيف أنفسهم ليتسنى لهم التصدي للإسلاموفوبيا”.

وفي نفس السياق  قال الباحث في جامعة كاليفورنيا ” الصديق الشيخ ” إنه من الضروري على المسلمين التداخل من خلال المجتمع والتعليم والسياسة العامة، وتوجيه خطابات مناسبة لمواجهة هذه الظاهرة  الخطيرة .

وذكر الشيخ  بأنه من اللازم في سبيل ذلك أن يتحرروا من القيود تحول بينهم وبين ذلك، وأن يبدؤوا  بتغيير أنفسهم ثم يتوجهوا إلى مجتمعاتهم بما يتناسب مع الوقوف أمام هذه الظاهرة.

وأما الباحثة خديجة الشيال، وهي باحثة من بريطانيا، فقالت إن المجتمع الاسلامي  بحاجة إلى تصحيح أخطائه الداخلية قبل النظر إلى أخطاء المجتمعات الاخرى .

وتابعت الشيال  موضحة “يجب ألا ننسى أن هناك عنصرية وظلم في المجتمعات الاسلامية أيضًا، وينبغي معالجتها من جذورها .

ومن جانبها، دعت شيرين رشيد الباحثة بجامعة لونغ أيلاند في الولايات المتحدة، جميع المسلمين لبناء تحالفات فيما بينهم ، وإظهار روح التضامن معهم.

أما الأكاديمي بجامعة مرمرة في اسطنبول، والبرلماني السابق كوجوك جان ، فيرى أن هناك حاجة ماسة  إلى وضع إطار وتصور  قانوني لمواجهة ظاهرة  الإسلاموفوبيا  ، لفتاً إلى ضرورة ايجاد  دور مؤثر  وفعال للدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي البالغة 57 دولة، في معالجة تلك الظاهرة.

يشار الى انه استهدف هجوم دموي مسجدين في مدينة “كرايست تشيرش” النيوزيلندية، قتل فيه 50 شخصا أثناء تأديتهم صلاة الجمعة، وأصيب مثلهم 15 مارس الماضي .

وبعد ذلك الهجوم، ارتفعت جرائم الكراهية ضد المسلمين في المملكة المتحدة حوالي 600%، حسب  تقرير صادر عن منظمة “تيل ماما” الحقوقية التي تعنى بتوثيق جرائم الكراهية ضد المسلمين في بريطانيا.

 

Load More Related Articles
Load More By مهدي بن سالم
Load More In دولية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Check Also

البنوك تستعد للاكتتاب العام الرقمي لشركة أرامكو

أصدرت أرامكو أمس إرشادات حول الشريحة الخاصة من الاكتتاب العام ، والتي قالت: “يمكن لل…