Home اقتصادية المواقع الاثرية المغربية تسجل ارتفاعا في ايراداتها لتصل الى 90 مليون درهم

المواقع الاثرية المغربية تسجل ارتفاعا في ايراداتها لتصل الى 90 مليون درهم

0 second read
0
0
10
الاثرية

أعلنت وزارة الثقافة والاتصال المغربية في بيان صادر عنها، عن ارتفاع في ايراداتها من رسوم دخول وزيارة المواقع الاثرية المغربية في عموم المملكة المغربية، لتصل الى 90 مليون درهم، في الفترة ما بين يناير وحتى نهاية يوليو 2019، حيث بلغت قيمة الايرادات عن هذه الفترة 90 مليون درهم، مقارنة بنفس الفترة من العام 2016 حيث بلغت 5 مليون و873 الف درهم .

وبخصوص عدد الزوار، اعلنت الوزارة في بيانها عن ارتفاع كبير في عدد زوار المواقع الاثرية المختلفة في المملكة، خلال النصف الاول من العام الجاري 2019، حيث سجل زيارة ما يفوق 1.5 مليون زائر خلال الفترة ما بين بداية يناير ونصف شهر يوليو، أي بزيادة تقدر بـــ 155 في المائة، مقارنة عن نفس الفترة من العام 2016، حيث بلغ عدد الزوار آنذاك 588 ألف و633 زائرا.

وأشارت الوزارة الى الجهود المبذولة من أجل حفظ ومتابعة عناصر التراث الحضاري المادي والمواقع الأثرية والمباني التاريخية المغربية، باعتبارها عنصرا هاما من عناصر التنمية الاقتصادية ودعامة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة في المغرب،  وأنها تعمل على تحسين وتطوير الخدمات المقدمة من أجل زيادة استقطاب الزوار والسائحين من داخل وخارج المملكة، وهذا يؤدي الى زيادة في الايرادات المحصلة، بناء على استراتيجية مدروسة تشمل جميع الجوانب القانونية والمؤسساتية والمالية والبشرية.

كما أضافت الوزارة في بيانها انها تعمل حاليا على اتخاذ التدابير اللازمة لزيادة عناصر الجذب لهذه المواقع، من أجل جعلها مركزا أساسيا للاستقطاب السياحي والثقافي، وفق خطة  موضوعة ومدرسة في التنمية المحلية والجهوية والوطنية.

هذا وتشتهر المملكة المغربية بالكثير من المواقع الاثرية والتاريخية مما يجعلها قبلة للعديد من السائحين الاجانب مما يجعلها من أحد أهم روافد العملة الصعبة للمملكة المغربية .

وسنذكر لكم في هذا الخبر بعض من أهم وأشهر المواقع الاثرية والتاريخية في المغرب:
  • صومعة حسان وهو من المباني الاثرية في العاصمة الرباط التي شيدت في عصر دولة الموحدين
  • جامع القرويين هو جامع في مدينة فاس المغربية، بني عام 245 هـ/859 م
  • جامع الكتيبة هو أكبر مسجد في المغرب، بني في العام 1150 ويبلغ إرتفاعه 65 متراً، ولا يزال حتى اليوم مركزاً دينيّاً للعبادة.
  • قصر باهية وهو قصر يعود إلى القرن التاسع عشر الميلادي، وكان في السابق مسكن لحريم السلطان أحمد بن موسى.
  • حدائق مينارا على أسفل سفح جبل الأطلس، وكانت في القرن الثاني عشر الميلادي كروم زيتون ونخيل وبعض الفاكهة.

 

Load More Related Articles
Load More By أحمد حسن
Load More In اقتصادية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Check Also

ما هي أهم نصائح إستخدام “المكيفات” للتمتع صيفا وتجنب أضراره ..!!

جاء فصل الصيف ودرجات حرارته المرتفعة، مما يجعلنا نتجه للبحث عن الانتعاش والجو الرطب والهوا…