Home رئيسي طفلي أناني و لا يحب المشاركة .. ما هو الحل !!

طفلي أناني و لا يحب المشاركة .. ما هو الحل !!

0 second read
0
0
10
المشاركة

تعاني الكثير من الأمهات من ظاهرة أنانية الاطفال وحبهم لتملُك ألعابه لوحدهم واستئثارهم لمقتنياتهم بشكل مفرط جدا، حيث يسبب هذا السلوك مخاوف الكثير منهن بالنظر الى عواقبه المستقبلية، وللحديث عن هذه الظاهرة تم استضافة خبيرة تربوية لتُخبرنا خلال المقال التالي عن كيفية  زراعة الأمهات في نفوس أطفالهنّ حب المشاركة و كيفية تقليل مستوى الأنانية لديهم.

أولاً وقبل الحديث  لابد من أنّ الطفولة تتكون من عدة مراحل، وهي الطفولة المبكرة، المتوسطة والطفولة المتأخرة، ولكل مرحلة منهم  خصائصها المختلفة، كذلك لا بد أنّ تعلم جميع الأمهات أنّ كل طفل متفرد بذاته بصفاته وطبيعة تفكيره، فبعض الأطفال يتصفون بالاجتماعيون والبعض الاخر تؤثر عليهم عدة عوامل، فيميلون إلى العزلة أحيانا، وبالمقابل يجب على الوالدين تدريب الطفل على حب المشاركة بشكل تدريجي ومدروس كالآتي:

منذ السنة الاولى وحتى السنة الرابعة، الطفل في هذه المرحلة يميل طبيعيّاً إلى اللعب بشكل انفرادي، لذا لا بد أنّ تحرص الامهات في هذه المرحلة على تزويد كل طفل بألعابه الخاصة.

المرحلة التالية من أربع سنوات وحتى السبع سنوات، يبدأ الوالدان بتدريب الأطفال  بشكل تدريجي على مشاركة الألعاب، ومن ثمّ يُترك الأطفال ليتعاملوا سوياً سواءً كانوا أشقاء، أصدقاء أو أقارب، ولكن  يجب ان يتم ذلك تحت مراقبة الوالدين ومتابعتهم.

من سن العاشرة وما فوق، يبدأ الطفل تلقائياً بمشاركة الآخرين، فنجده يتشارك مع الاطفال الاخرين في مدينة الملاهي أو الحديقة وغيرها من أماكن اللهو والمتعة.

فيما يتعلق بالأغراض الخاصة التي تمسّ الطفل، فهي أمر معنوي نفسي، مثل الكتب الخاصة، فنجد أنّ الطفل غالباً ما يرفض مشاركتها مع الآخرين ويرى أنّ المشاركة اعتداء على حقه، هنا ينبغي على الوالدين محاولة إقناع الطفل وإيصال بعض المفاهيم حول فوائد المشاركة له بشكل مبسط من خلال الحديث معه عن فوائد المشاركة، وكونه سيُصبح محبوباً وأكثر قبولاً لدى الاطفال الاخرين وأنّه يُفيد الآخرين وسيستفيد منهم. وغالباً في هذه المرحلة، يبحث الطفل عن التقدير الذاتي، فهذه الطريقة تُحقق له هذا الطلب، كذلك ربط المشاركة بالوازع الديني بأن يُحب لأخيه ما يُحب لنفسه وأن يُساعده وقت الحاجة وغيرها من المفاهيم الأخلاقي التي لها علاقة بالموضوع.

فيما يتعلق بمشاركة المجهودات، ينبغي أنّ يوضح الاباء لأطفالهم الفرق بين المشاركة السلبية والإيجابية، فالمشاركة الايجابية تكون في التصرف المفيد كمساعدة الآخرين وخدمتهم، والمشاركة السلبية تكون في أذي الاخرين، فلا يجب الاتفاق مع أحد الأصدقاء بعمل تصرفات مؤذية لطفل آخر مثلا.

وفيما يخص المشاركة المجتمعية فتنادي العديد من الهيئات والجمعيات لهذا النوع من المشاركة للأطفال، وخصوصا من هم فوق العاشرة، بضرورة دمج الطفل في عدد من الاعمال التطوعية ومفعولها سحري على سلوكيات الطفل، حيث يعمل على تعزيز ثقته بنفسه وترفع من شعور انتمائه للمجتمع.

مع التأكيد على أنّ هناك بعض الأطفال يميلون إلى العزلة والخوف من الآخرين، وهؤلاء لا بد أنّ تكون عملية دمجهم ومشاركتهم مع الآخرين بطرق مدروسة وعلمية وبأسلوب هادئ وسلس دون إقحامهم في ذلك، فالإجبار قد يسبب للطفل مشاكل نفسية وقد تؤدي لوجود مفهوماً معاكساً لدي الطفل.

أخيراً، ينبغي على الوالدين العمل على تعزيز مبدأ احترام ملكية الطفل الخاصة وملكية الآخرين، والعمل على توفير العوامل التي تُحافظ على خصوصية الطفل في المنزل مقل سرير خاص و غرفة خاصة والعاب خاص ومكان خاص للعب.

Load More Related Articles
Load More By عبد الحي
Load More In رئيسي

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Check Also

تحقيق استقصائي غربي يتهم شركة “هواوي” بالمساعدة في عمليات تجسس .. والشركة تنفي!

اصدرت العملاق الصيني الرائدة في مجال صناعة الهواتف الذكية شركة هواوي بيانا، نفت فيه صحة ما…