Home رئيسي السعودية تخون الدم السوري وتعود لحضن نظام الاسد

السعودية تخون الدم السوري وتعود لحضن نظام الاسد

0 second read
0
0
27
السعودية

لم تتوقف المملكة العربية السعودية عن إطلاق سيل من التهديدات ضد نظام بشار الأسد وذلك عبر لسان وزير خارجيتها الأسبق عادل الجبير، حينما قال إن رأس النظام السوري بشار الأسد سيقط عاجلاً أو أجلاً إما بحل سياسي أو عسكري.

واستمر الجبير بإطلاق تلك التهديدات ومؤكدا عليها لعشرات المرات في أغلب المؤتمرات المتصلة بالأزمة السورية، أو في المؤتمرات الصحفية مع نظرائه من الوزراء الخارجية العرب والغربيين.

وعلى الرغم من أن العلاقات السعودية مع نظام السوري كانت توصف بالجيدة قبيل اندلاع الثورة السورية عام 2011، إلى درجة أن العلاقات الدبلوماسية بين الطرفين لم تشهد توتراً إلى ما بعد أكثر من 5 أشهر من بداية القمع المتواصل الذي شنه النظام ضد شعبه.

وعلى خطى العديد من الدول العربية التي اعادت العلاقات الدبلوماسية مع النظام السوري وعلى رأسهم الإمارات ومصر، بدأت تظهر على السطح العديد من الانباء عن اقتراب التطبيع بين الرياض ودمشق لإعادته صورته الاقليمية والدولية غير أن ذلك لم يحدث حتى اليوم.

وكشف حساب المغرد السعودي الشهير على موقع التواصل الاجتماعي الشهير تويتر “مجتهد” في 31 أغسطس الماضي، عن تطورات مفاجئة، في تطور العلاقة بين ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ونظام بشار الأسد.

وقال “مجتهد” المعروف بنشر العديد من الاخبار الحصرية والسرية حول أسرار العائلة السعودية الحاكمة إن “الأمير محمد بن سلمان وجّه وزارة الخارجية السعودية بإعداد الترتيبات لعودة السفير السعودي لدمشق خلال أسابيع”.

وحسب ذات المصدر فقد وجّه ولي العهد الوزارات المعنية الأخرى بوضع خطة لإعادة العلاقات التجارية والاقتصادية مع دمشق.

ويشار الى أن ولي العهد السعودي قد قال خلال مقابلة سابقة لمجلة التايم الأمريكية حول مصير الرئيس السوري بشار الأسد، إنه من غير المرجح أن يترك الأسد الرئاسة، إلا أنه أعرب عن أمله في ألا يصبح الأسد “دمية” في يد طهران.

وتابع: “بشار باقٍ، لكن أعتقد أن من مصلحة بشار ألا يدع الإيرانيين يفعلون ما يريدون”.

وأردف ولي العهد السعودي عن مستقبل بشار الأسد: “لذا، فمن الأفضل له (بشار) أن يكون نظامه قوياً في سوريا، وهذا الأمر أيضاً سيكون إيجابيّاً بالنسبة لروسيا”.

وفي ذات السياق أبلغت السعودية المعارضين السوريين بإزالة أعلام المعارضة من كافة الأراضي السعودية، ورفع أعلام الدولة السورية بدلاً منها. وفق ما أشارت اليه صحيفة “رأي اليوم” اللندنية.

كما شهدت الفترة الأخيرة انخفاضا ملموساً لحدّة النقد السعودي الدائم للنظام السوري، كما اتخذت السلطات السعودية العديد من الاجراءات المؤيدة للتوجه السعودي منها منع جمع تبرّعات لقوى المعارضة المسلّحة في سوريا، وتجميد حسابات بنكية لشخصيات سورية معارضة.

 

Load More Related Articles
Load More By مهدي بن سالم
Load More In رئيسي

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Check Also

جولة في أهم وأخر أخبار الصحافة الرياضية العالمية 21/9/2019 ..!!

نضع بين يديك عزيز القاري مجموعة موجزة من أخبار الصحافة الرياضية العالمية خلال اليوم 21/9/2…