Home رئيسي الانتخابات الرئاسية التونسية .. تحديات كبرى وضبابية في الرؤية

الانتخابات الرئاسية التونسية .. تحديات كبرى وضبابية في الرؤية

0 second read
0
0
22
تونس

أُعلن أول أمس الاثنين في تونس عن انطلاق حملة الانتخابات الرئاسية المبكرة بمشاركة عدد من المرشحين ممثلين عن أحزابا سياسية وائتلافات حزبية ومستقلين. وخصصت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات أكثر من 1500 مراقب للإشراف والرقابة على الحملة الانتخابية ومراقبة مدى التزام المرشحين بالضوابط المنصوص عليها في القانون الانتخابي.

ويشار الى أن الحملة الانتخابية الرئاسية في تونس انطلقت الاثنين الماضي وسط ضبابية في الرؤية وتحد كبير يتمثل في ضرورة انجاح وتمكين المكتسبات الديمقراطية بعد اندلاع الثورة التونسية والتي ادت الى تنحي زين العابدين بن علي عن كرسي الرئاسة.

وفي ذات السياق أصدر مركز “جسور” التونسي تقريرا قال فيه أنه و”للمرة الأولى لا يملك التونسيون فكرة عمن سيكون الرئيس المقبل”، مضيفا في تقريره “عام 2014، كان هناك بطلان: الرئيس المنتهية ولايته المنصف المرزوقي والسبسي… لكن اليوم كل شيء وارد”.

وتسبب موت الرئيس الباجي قائد السبسي المفاجئ في 25 يوليو/تموز عن عمر ناهز 92 عاما، إلى الإعلان عن اجراء انتخابات رئاسية مبكرة كان يفترض أن تحدث في 17 تشرين الثاني/نوفمبر بعد اجراء الانتخابات النيابية المحددة في تشرين الأول/أكتوبر.

هذا ويبلغ عدد الناخبين الذين يحق لهم التصويت في الانتخابات الرئاسية التونسية سبعة ملايين ناخب وذلك بعد العديد من الحملات الاعلامية للدعوة للتسجيل في السجل الانتخابي، حيث كانت الانتخابات البلدية السابقة تعاني من نسبة عزوف انتخابي عالية خلال عام 2018.

وانطلقت الحملة الدعائية للأحزاب المشاركة يوم السبت، كما انطلقت ايضا في خارج البلاد وفي دول أوروبية على غرار فرنسا وإيطاليا، بالنسبة إلى بعض المرشحين من الـ26 الذين يخوضون السباق نحو قصر الرئاسة في قرطاج.

ويرى مراقبون محللون تونسيون أن السباق سيحتدم بين عدد من المرشحين وفي مقدمتهم قطب الاعلام نبيل القروي ويوسف الشاهد رئيس الوزراء السابق وعبد الكريم الزبيدي وزير الدفاع المستقيل بالإضافة الى مرشح حزب النهضة الاسلامي الشيخ عبد الفتاح مورو حيث سيكون الصراع قويا وشرسا.

هذا قررت الهيئة المستقلة للانتخابات وقف نشر استطلاعات للرأي عن الأحزاب وثقلها الانتخابي في الشارع التونسي، ما سيزيد من صعوبة تقييم شعبيتها ووزنها الانتخابي.

ومن جانبه يرى المحلل السياسي حمزة المدب أن مورو قد يصل إلى “الدور الثاني… لكن لا يعرف من سيكون منافسه بالنظر إلى الانقسامات في الصف العلماني، قد يكون الشاهد أو القروي أو عبد الكريم الزبيدي”.

Load More Related Articles
Load More By مهدي بن سالم
Load More In رئيسي

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Check Also

جولة في أهم وأخر أخبار الصحافة الرياضية العالمية 21/9/2019 ..!!

نضع بين يديك عزيز القاري مجموعة موجزة من أخبار الصحافة الرياضية العالمية خلال اليوم 21/9/2…