Home رئيسي أحزاب تتهم الإمارات والسعودية بـ”التآمر” على الثورة السودانية

أحزاب تتهم الإمارات والسعودية بـ”التآمر” على الثورة السودانية

0 second read
0
0
6
الإمارات

اتهمت أحزاب سودانية دولة الإمارات العربية المتحدة بـ “التآمر لإجهاض ثورة السودان”، مطالبين حكومة بلادهم الانتقالية بالإسراع في سحب القوات السودانية المشاركة في التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية في اليمن.

وجاءت تلك الاتهامات والمطالبات على لسان محمد مختار الخطيب السكرتير العام للحزب الشيوعي السوداني (أحد مكونات قوى إعلان الحرية والتغيير التي تشارك في السلطة مع المجلس العسكري) خلال ندوة سياسية عقدت في مدينة أم درمان، غربي العاصمة الخرطوم.

وقال الخطيب: “نطالب الحكومة الانتقالية إنهاء كل الاتفاقيات التي أبرمتها حكومة غير شرعية مع جهات أجنبية، وندعو لسحب القواعد العسكرية والأجهزة الاستخباراتية والانسحاب الفوري من المحور الإسلامي العربي الرجعي وسحب قواتنا من اليمن.”

وأردف: “يرفض حزبنا التدخل في شؤون الدول الأخرى ويرفض وجود قواتنا في الأفريكوم (القيادة العسكرية الأمريكية بأفريقيا) تحت أمرة وزارة الدفاع الأمريكية لخدمة مصالحها، ونرفض تعريض أمن بلادنا وسلامة شعبنا لنيران الدول الكبرى”.

كما أعلن “رفض الحزب الشيوعي تماماً أن تتكرر مرة أخرى تجربة قصف مصنع اليرموك في الخرطوم بالصواريخ “.

هذا ويشار إلى أن الكيان الاسرائيلي الغاصب قد قصف مصنع اليرموك للذخائر العسكرية جنوب العاصمة السودانية الخرطوم منتصف ليل الثلاثاء 23 أكتوبر من العام 2012.

كما وانتقد سكرتير الحزب الشيوعي بشكل كبير الموقف الإماراتي والسعودي من ثورة بلادهم قائلاً: إنّ “شعارات ديسمبر أرعبت دولاً، لذلك اتجهت للتآمر على الانتفاضة لأنها أرعبتهم بإمكانية انتقال عدوى الثورة السودانية الى شعوبهم فيفقدون السيطرة عليها.”

وأضاف: “لذلك يحاولون أن يحركوا الانتفاضة من مسار التغيير الجذري للهبوط الناعم للنظام السابق، وتدخلت الإمارات والسعودية مبكراً في أول أيام الانتفاضة وهما أساساً حلفاء وأصدقاء للنظام البائد (عمر البشير)”.

وكان قد كشف الخطيب عن “قيام الإمارات والسعودية بإجراء مجموعة من الاتصالات السرية مع كيانات سياسية وقيادات بارزة في قوى المعارضة غير متحمسة للتغيير الجذري في السودان (لم يذكرها) وسعوا لتغيير مسار الانتفاضة.”

ولفت إلى أنهم رصدوا “دعوات لولائم في بيوت رجال أعمال سودانيين وأعضاء من قوى إعلان الحرية والتغيير، وأعضاء مع المجلس العسكري – قبل حله -تتجاوز الشأن الاجتماعي إلى التسوية السياسية”.

وأوضح أيضاً: “اتخذت الإمارات والسعودية من أول يوم للانتفاضة اتصالات مشبوهة مع عدد من قيادات المعارضة.”

هذا ويشار الى أن السودان بدأ مرحلة انتقالية جديدة منذ 21 أغسطس 2019، تستمر 39 شهراً تنتهي بإجراء انتخابات حرة، ويتقاسم السلطة خلالها كل من المجلس العسكري، وقوى “إعلان الحرية والتغيير”، قائدة الحراك الشعبي حيث يأمل السودانيين ان ينهي هذا الاتفاق المرحلة الانتقالية التي شهدت العديد من الاضطرابات والمناوشات منذ عزل الرئيس السابق عمر البشير في 11 ابريل الماضي تحت وطأة احتجاجات شعبية كبيرة منددة بالوضع الاقتصادي الصعب.

Load More Related Articles
Load More By مهدي بن سالم
Load More In رئيسي

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Check Also

عُمان تشهد أكبر مخاطر الصدام العسكري في مضيق هرمز

قال وزير الخارجية العماني إن خطر المواجهة العسكرية في مضيق هرمز أعلى من أي مكان آخر في منط…