Home دولية الهيئة الدولية: صمت إئمة الحرمين وسكوتهم على الإساءات المشينة بحق الرسول “مستنكر ومدان”

الهيئة الدولية: صمت إئمة الحرمين وسكوتهم على الإساءات المشينة بحق الرسول “مستنكر ومدان”

0 second read
0
0
18
الهيئة

استنكرت الهيئة الدولية لمراقبة إدارة السعودية للحرمين صمت المملكة على ما يتعرض له الرسول صلى الله عليه وسلم من إساءة وتشويه من قبل الحكومة الفرنسية متمثلة برئيسها الذي تبنى الرسوم المسيئة التي نشرتها صحيفة شارلي إيبدو الفرنسية منذ عدة سنوات، ووعد بنشرها في كل مكان ومواصلة سياسة الاستهزاء والعنصرية والفاشية التي أظهرها في خطابه.

فقد خرج علينا البارحة خطيب الحرم المكي الشيخ ماهر المعيقلي ليخطب عن مشاكل إفشاء الخصوصيات والتعدي على الحقوق والحريات بسبب انتشار وسائل التواصل الحديثة، وتحدث عن فضيلة الستر بين الناس وبين الازواج وفي المجتمعات.

وعلق المدير التنفيذي للهيئة السيد عمر قشوع بقوله أن الذي يستمع للخطبة يظن ان هؤلاء يعيشون في عالم آخر غير العالم الذي نعيش فيه، المليء بوسائل التواصل الاجتماعي الذي يتحدث في خطبته عنها، والتي تصل عبرها الاخبار التي تحدث في آخر المعمورة في لحظات اسرع من القنوات الفضائية والرسمية، حتى انه لم يلمح تلميحا او تعريضا عن ما يجري في حق رسوله صلى الله عليه وسلم.

وأضاف قشوع لقد ختم خطبته بالتحريض على المسلمين الذين يعارضون أنظمتهم ويلقبونهم بالخوارج، وأن من يتستر على أصحاب الفكر الضال فهذا ليس من الستر بل يجب التبليغ عنهم وتسليمهم الى السلطات، وهذا الأمر إفساد للمجتمعات وجعل الناس مخبرين وجواسيس على بعضهم لصالح الحكام وأجهزة مخابراتهم وزبانيتهم، حيث قال المعيقلي “أن من اشتُهِر بالفساد والشرور، وعرف بالأذى والفجور، وكذلك من تعدى ضرره، من أصحاب الأفكار الضالة، ومن يهدد الأمن والاستقرار في البلاد، فليس من الستر، السكوت عنهم، بل يجب تبليغ المسؤولين عنهم، وتحذير الناس منهم، حِفظًا للدماء والأعراض، وأمن البلاد والعباد، ومن تستر عليهم، كان شريكَا لهم في جرائمهم وإفسادهم، وفي صحيح مسلم، أن النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((لَعَنَ اللهُ مَنْ آوَى مُحْدِثًا))، أي: الطرد من رحمة الله تعالى، لكل من ستر جانيا وأجاره وآواه، وحال بينه وبين أن يقتص منه”، انتهى كلامه .

وفي المدينة المنورة، مدينة رسوله صلى الله عليه وسلم وموطن هجرته، وعمود دولته ومستقره الأخير، يخرج علينا خطيب الحرم النبوي الشيخ عبد الباري الثبيتي بخطبة مماثلة لخطبة الحرم المكي، عن فضيلة الرضا بعطاء الله، عبر تفسير سورة الضحى، وبالرغم من خصوصية هذه السورة ودلالاتها المتعلقة بالرسول صلى الله عليه وسلم، إلا أنه لم يتطرق باية كلمة عن ما حصل في فرنسا من تشويه وإساءة متعمدة لنبي الأمة.

وإذ تدين الهيئة هذا التصرف من قبل خطيبي المسجد الحرام والمسجد النبوي ومن يقف خلف هذا الأمر، فإنها تعزو سبب ذلك الى تحكّم السلطات السعودية بكل التفاصيل الصغيرة والكبيرة عبر وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية وعبر الرئاسة العامة المشرفة على إدارة الحرمين الشريفين والذي يراسها السديس، من خلال فرضها رقابة صارمة على خطب الجمعة التي تأتي مكتوبة وجاهزة إلى كافة مساجد المملكة بما فيها الحرمين، وتعاقب من لا يلتزم بالخطبة المعلبة من المشايخ عبر منعهم من الخطابة او توقيفهم او عزلهم من وظائفهم، او حتى اعتقالهم وزجهم في السجون بتهم واهية كما حصل مع الشيخ الدكتور صالح آل طالب امام وخطيب المسجد الحرام الذي اعتقل منتصف عام 2018، بعد دعوته في إحدى خطبه الإنكار على أهل المنكر منكرهم.  وكانت الهيئة الدولية قد طالبت في وقتها باطلاق سراحه وبقية اخوانه العلماء والدعاة والمصلحين.

Load More Related Articles
Load More By مهدي بن سالم
Load More In دولية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Check Also

الجزائر تلجأ للقضاء الدولي لاستعادة أرشيفها خلال فترة الاستعمار من فرنسا

الجزائر – قال مستشار الرئيس الجزائري عبد المجيد الشيخي ، الثلاثاء ، إن بلاده تدرس ال…