Home رئيسي الجزائر: عريضة موقعة تطالب “بوقف الحرب المعلنة على الشعب” من قبل النظام

الجزائر: عريضة موقعة تطالب “بوقف الحرب المعلنة على الشعب” من قبل النظام

0 second read
0
0
12

وقع أكثر من 300 ناشط ومنظمة جزائرية، السبت، على عريضة مشتركة تدعو لوقف ما اعتبروه “الحرب المعلنة على الشعب الجزائري” من النظام وطالبوا بعدم “تجريم الحراك السلمي”، وفق ما أفادت مواقع إلكترونية مقربة من الحراك الاحتجاجي.

وطالبت عريضة مشتركة حملت عنوان “وقف الحرب المعلنة على الشعب الجزائري” النظام بعدم “تجريم الحراك السلمي” والإفراج عن المساجين السياسيين ووقف الملاحقة القضائية للمعارضين السياسيين ونشطاء الحراك.

هذه العريضة التي وقعها 300 ناشط ومنظمة نبهت إلى “العواقب الوخيمة التي ستنجم عن هذا الانحراف القمعي” وأدانت التعذيب والاغتصاب التي تمارسهما الأجهزة الأمنية ضد الموقوفين.

ودانت العريضة “العدوان الأمني والقضائي” للسلطة بعد أن “اتخذت وضعية الحال هذه منحى حرب مفتوحة على الشعب الجزائري”.

وشدد الموقّعون على ضرورة الإفراج عن المساجين السياسيين ووقف الملاحقة القضائية للمعارضين السياسيين ونشطاء الحراك و”إعادة إقرار جميع الحقوق والحريات التي كفلها الدستور”.

أمنستي تنتقد تفاقم انتهاك الحريات والتضييق على الصحافة في الجزائر

وقد حملت العريضة عنوان “وقف الحرب المعلنة على الشعب الجزائري”، منبهة إلى “العواقب الوخيمة التي ستنجم عن هذا الانحراف القمعي” خصوصا “التصعيد الأخير الذي شهده شهر نيسان/أبريل”.

وأضاف الموقعون: “لقد أصبح التعذيب والاغتصاب وكأنهما عاديان، أما منحنى عنف أجهزة الأمن فأضحى في تصاعد واتساع مستمرين. لاشيء يمكنه تبرير أن تعامل حكومة النظام القائم المواطنين بهذه الطريقة الفظة”.
وبين الموقعين على العريضة “الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان” و”التجمّع الجزائري ضد التعذيب والظروف السجنية”، إضافة إلى أحزاب سياسية وجامعيين ومحامين وصحافيين ومثقفين ومواطنين بعضهم مغترب.

كما حذرت العريضة السلطة أنها “بتجريمها الحراك السلمي فإنها تتجه بنفسها نحو مزالق ستؤدي حتما إلى جرائم دولة”. ويتزايد القمع في الجزائر مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المبكرة المقررة في حزيران/يونيو، وفق منظمات حقوقية.

وتبدو السلطة مصممة على مواصلة “خريطة الطريق” الانتخابية رغم معارضة الشارع الذي يطالب بإرساء دولة القانون وبدء انتقال ديموقراطي وتحقيق استقلالية القضاء، ورغم إعلان أكبر أحزاب المعارضة مقاطعتها للاقتراع.

ووفق “اللجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين”، يوجد حاليا أكثر من 70 موقوفا بتهم تتعلق بمشاركتهم في الحراك و/أو قضايا حريات فردية.

بدأ الحراك في شباط/فبراير 2019 رفضا لترشح الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة، ويطالب نشطاؤه بتفكيك “النظام” السياسي القائم منذ استقلال الجزائر عام 1962.

Load More Related Articles
Load More By الكاتب
Load More In رئيسي

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Check Also

العاهل المغربي يقدم التهنئة لرئيس الوزراء الإسرائيلي الجديد

بعث العاهل المغربي الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي الجديد نفتالي…